سيد علي اكبر قرشي
346
قاموس قرآن ( فارسي )
« اى التى يجب ان تعقد عليها العزيمة » . اولُوا الْعَزْم * ( « فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ » ) * احقاف 35 . أولو العزم گرچه بمعنى صاحبان اراده و صاحبان تصميم و استقامت است ولى بنا بتفسير ائمه عليهم السلام عبارتاند از صاحبان شريعت مستقل على هذا عزم بمعنى شريعت و كتاب است و آن با معنى اصلى عزم مناسب است . اگر « من » در * ( مِنَ الرُّسُلِ ) * براى تبعيض باشد نتيجه اين مىشود كه بعضى از پيامبران أولو العزماند نه همهء آنها و اگر براى بيان باشد أولو العزم بودن همهء پيامبران مراد است . نظير آيهء * ( « فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ » ) * كه « من » براى بيان است چنان كه ابن زيد و جبائى وعدهء ديگر بر اين عقيدهاند ولى اكثر مفسران آن را براى تبعيض گرفتهاند و روايات مستفيض آن را تأييد ميكنند . ناگفته نماند : قرآن مجيد اصل دين را به پنج نفر از پيامبران اختصاص ميدهد چنان كه فرموده : * ( « شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِه إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ » ) * شورى : 13 . ايضا آيهء * ( « وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً » ) * احزاب : 7 . در آيهء اول فرموده : دين شما همان است كه بنوح و محمد و ابراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام وحى و توصيه شد ، آيهء دوم دربارهء اخذ عهد از همهء پيامبران مخصوصا از پنج نفر فوق است . مىشود از اين دو آيه استفاده كرد كه اولا أولو العزم اين پنج نفراند و ثانيا أولو العزم كسانىاند كه داراى كتاب و شريعت مستقلاند و گرنه همهء پيامبران سلام اللَّه عليهم داراى صبر و ثبات و استقامت بودهاند . در صافى از كافى از امام صادق عليه السّلام منقول است كه : أولو العزم عبارتاند نوح ، ابراهيم ، موسى ، عيسى ، محمد عليهم السلام گفتند چرا